يا لَغُبْني

0

 

يارب غُبْـــــــنُ القلــــــبِ من لَدُني
عُنِّي لأشفــــــي   قلـــب أحزانـــي

إني على باب الرجـــــــــــــا   نَدِمٌ
قد أوْحَلَــــــــتْ نفسي   بأهــــواني

من لـــــي ســــواك مبصر  أَلَمــي
أو راحِـــــــــــمٌ   بِيَّ   كأِنســـــانِ

يكفينني تيهـــــــاً   فقــــد  هَلـــكَتْ
نفسي ولـــــــــــن أحيـــا بِعِصياني

دنُّ الهـــــــوى رَحِـــبٌ   ويُدْرِبُني 
ما ينْــــــــــــــــــزَعُ النفسَ لِأَوْنانِ

لهــــوٌ ولعــبٌ   والجنــــى غَفِـــلٌ
فاضـــــتْ بهِ الدنيــــــــا  بأَلْـــوانِ

عَبْلاتُ حــــــوبِ القلــــبِ أَحْمِلُهـا
مع ظُلْمــة الطبــــــعِ  و أوْهـــــانِ

عُسرى الـــــدروب بتُّ أسلكهـــــا
مع قِلَّــــــــــةِ اليَـــــــــدِّ   و لِهيانِ

والنفسُ تلهـــــــــو في مشاعبهـــا
في جُهمـــــــةِ الليــــــلِ و شيطانِ

ما هــــــــذه الدنيا، وما وَلَعــــــي؟
فيها  ســـــــوى جهــــــــل وتيهان

تنصـــاحُ من حــــــــــولي مفاتنها
كــــــم بَدّدت طُهـــــــري  و إيقانِ

في قبضـــــــةِ القلــــبِ  تُهْنِئُنــــي
عِشْقـــــــــاً وإِغْــــــراءاً  بإذعـانِ

والعقـــــــــــلُ مأفــــونٌ و مُرْتَهَنٌ
والقلـــــــبُ مغبــــــونٌ  بإِتْقـــــانِ

قدْ أَوْشَكَـــــــــــــتْ ياربُّ مَهْلَكَتي
لكننـــــــي أصبــــــــــو   لِغُفْرانِ

فاجعـــــل رداء الصفــح يغمرني     
مـــع فتْنــــةَ القلــــبِ وخِـــــذلانِ

فالسِّتـــــرَ كالرضـــــــوان أَنْشِدُهُ
والهَـــــــدْيَ والتقـــــوى بإِحْسانِ

هـــذي هـــي الدنيــــا ومَنْقَصَتي
عُذنــــي بِكَ مــــــن ذلِّ خُسْرانِ

لا خيــرَ في قلبــــي ولا لَبَـــــبِ
إن أعْدمـــــــا ربــــــــــي وديّانِ

رسِّخ إلهـــي بالخُطــى قدمـــــي
حَصِّنْ جنــــى صدري بسلــوانٍ

وانْأَى بقلبـــــي عـــــــــن مهازِلِهِ
حتى الأسى مع كلِّ أَشْجــــــــــان

واجعلني ممــــن شئتهم لهـــديك
واشفــع لنا يا رب يا رحمــــــن

رجيع القلب

قد يعجبك ايضا