نحن لم نغرق من المطر بل غرقنا كذباً ورياءاً

0

نحن لم نغرق من المطر بل غرقنا كذبا ورياءا

عندما سقطت الرافعه في الحرم المكي وكان السبب في سقوطها الرياح الشديدة ولم تكن خلفها جنحة جنائية قرر الملك سلمان بصرف مليون ريال لكل ذوي شهيد ومصاب إصابة بالغة نتج عنها إعاقة دائمة، و500 ألف ريال لكل مصابين الآخرين. وتغريم شركة بن ﻻدن وايقافها عن الدخول باية منافسه لحين استكمال القضاءاجراءاته.
اﻻمر نتج عن كارثة طبيعيه كما حدث هنا تماما امطار غزيره قتلت اناس وجرفت منازل وهدمت بنية تحتيه واعطبت مركبات وبدأنا بالقاء اللوم على نعمة الله بغزارة المطر وسؤ الاحوال الجوية هذه النعمة التي نشحدها من الخالق وننتظرها كل عام.. فهل ” تفاجأنا بالموسم المطري “؟؟؟؟.

نحن في القرن الواحد والعشرون والبنية التحتية في الدول اﻻجنبية منذ مئات السنيين وما زالت عامله رغم كثرة مواسم تلك البلاد المطرية
اين الخلل هنا ؟؟؟
في طبيعة بلادنا مثلا، ام في سؤ استخدام المواطن لتلك الخدمات، ام في جشع وطمع المسؤول وغياب الضمير لديه بقبوله ادنى ادنى المواصفات
غيرنا المعالم الطبيعيه للمناطق وشيدنا الابنية على مجاري الاوديه في رسالة خفية منا تقول للمطر اختر لك مكانا اجري به، المطر والنار نعم من الله ان أسأنا استخدامها تحولت لكارثة.
انشغلنا بصيفنا بالترفيه والرحلات ونسينا تنظيف مجاري الاودية والعبارات والمناهل، اكياس نفاياتنا بجانب الحاويات تفرغها السيول في مناهلنا وما زلنا عاجزين كشعب ومسؤولين عن استخدام ثقافة الطريق، اعقاب سجائرنا بقايا قمامتنا نلقيها من نوافذ مركباتنا فالى اين هي ذاهبة ان لم ينحني لالتقاطها عامل الوطن ؟؟؟
لوﻻ همة ابناء الوطن لفقدنا الكثيرين فهؤلاء لم يحركهم منصب وﻻ مال وﻻ يهدفون لتسجيل مواقف او يمنون على احد هبوا بما استطاعوا ﻻنقاذ الوطن وﻻ شيء غير الوطن
فمتى يتصرف المسؤول ﻻجل الوطن والحفاظ على الوطن .. متى يضع نصب عينيه الوطن وابناء الوطن قبل ان يجر بتوقيعه على منشاءات وعمارات وطرق وبنى تحتيه
متى يرى ارواح الناس اهم من امتلاء جيبه متى يحركه الضمير ومخافة الله
نحن يا سادة لم نغرق من المطر بل غرقنا كذبا ورياءا
م. بسماء المناصير

قد يعجبك ايضا